ابن أبي زينب النعماني
340
الغيبة
الأمر ( ( 1 ) ) إلى من لم يبلغ ؟ قال : سيكون ذلك . قلت : فما يصنع ؟ قال : يورثه علما وكتبا ولا يكله إلى نفسه " ( ( 2 ) ) . 3 - حدثنا عبد الواحد بن عبد الله بن يونس ، قال : حدثنا محمد بن جعفر القرشي ، قال : حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن محمد بن سنان ، عن أبي الجارود ، قال : " قال لي أبو جعفر ( عليه السلام ) : لا يكون هذا الأمر إلا في أخملنا ذكرا ، وأحدثنا سنا " ( ( 3 ) ) . 4 - أخبرنا محمد بن همام ، قال : حدثنا أحمد بن مابنداذ ، قال : حدثنا أحمد بن هلال ، عن إسحاق بن صباح ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) أنه قال : " إن هذا سيفضي إلى من يكون له الحمل " ( ( 4 ) ) . انظروا رحمكم الله - يا معشر المؤمنين ( ( 5 ) ) - إلى ما جاء عن الصادقين ( عليهم السلام ) في ذكر سن القائم ( عليه السلام ) ، وقولهم : إنه وقت إفضاء أمر الإمامة إليه أصغر الأئمة سنا وأحدثهم ، وإن أحدا ممن قبله لم يفض إليه الأمر في مثل سنه ، وإلى قولهم : " وأخملنا ذكرا " يشيرون بخمول ذكره إلى غيبة شخصه واستتاره ، وإذا جاءت
--> ( 1 ) أي أمر الإمامة . ( 2 ) بحار الأنوار : 51 / 43 ، ح 28 . ( 3 ) بحار الأنوار : 51 / 43 ، ح 29 . ( 4 ) بحار الأنوار : 51 / 43 ، ح 30 . وقال المجلسي ( رحمه الله ) : لعل المعنى أنه يحتاج إلى أن يحمل لصغره ، ويحتمل أن يكون بالخاء المعجمة - يعني يكون خامل الذكر - . ( 5 ) في " ط " : الشيعة .